اليهوديــــــــــة المســـــــــيحيــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اليهوديــــــــــة المســـــــــيحيــــة

مُساهمة  أم عمارة في الأحد مارس 21, 2010 12:55 pm

اليهوديــــــــــة المســـــــــيحيــــة


يقول المسيح عيسى عليه السلام:" ويل لكم لأنكم تبنون قبور الأنبياء وآباؤكم قتلوهم إذ تشهدون وترضون في أعمال آباؤكم لأنهم قتلوهم وانتم تبنون قبورهم، لذلك أيضاً قالت حكمة الله أني أرسل إليهم الأنبياء ورسلاً فيقتلون منهم ويطردون لكي يطلب من هذا الجيل دم جميع الأنبياء المهدق منذ إنشاء العالم من دم هابيل إلى دم زكريا، الذي أهلك بين المذبح والبيت، نعم أقول لكم أنه يطلب من هذا الجيل.

*يقول المسيح عيسى عليه السلام: مملكتي ليست في هذا العالم".

*ماذا تريد التلمودية الصهيونية وما أوردته بروتوكولات حكماء صهيون من الخطط الهدامة:-

1- القضاء على الإيمان بالله.

2- فصل الدين عن الدولة.

3- تحطيم المعتقدات الإسلامية والمسيحية وسحق القيم المعنوية.

4- إثارة الصراع بين الأمم.

5- معارضة المعنويات والروحيات والغيبيات.

6- إدخال الشبهات والإسرائيليات في المعتقدات الدينية و تزييف التاريخ.

7- هدم التوحيد عن طريق علم مقارنة الأديان.

8- وقد أكد الباحثين الغربيين أن الهجوم على الحضارة الغربية المسيحية والنيل منها وتدمير مختلف القيم المسيحية والإنسانية وهم يرون أن فولتير هو أول من هاجم ( المسيحية الغربية) و وصفها بأنها مخالفة للإنسانية وأنها سبب الاضطهاد وسفك الدماء وأنها مخالفة للعقل لأن فيها أسراراً لا يستطيع العقل أن يفهمها وعنده أن الديانات ديمقراطي فهي من خصائص الطبقات المنحطة ولا تتصل بالطبقات العليا.

9- على اليهودي أن يعامل المسيحيين كحيوانات دنيئة غير عاقلة.

10- يجب على كل يهودي أن يلعن النصارى كل يوم ثلاث مرات ويطلب من الله أن يبيدهم ويفنى ملوكهم وحكامهم.

11- كنائس المسيحيين كبيوت الضالين ومعابد الأصنام فيجب على اليهود تخريبها.

12- على اليهودي أن يؤدي عشرين يميناً كاذباً و لا يعرض أحد إخوانه اليهود لضرر ما".

*رأي الباحثين و المؤرخين الغربيين في اليهودية المسيحية:-

لقد كشفت كتاب الغرب عن دور اليهود في تهديم الحضارات والأمم و تاريخهم في البشرية هو تاريخ التهديم والإبادة "يقول فينسكي في كتاب تاريخ الوطن القومي لليهود) أنهم يبحثون عن وطن منذ الخليقة إلى الآن، فحاولوا الاستقرار في العراق، وأراضي الكلدانيين وحاولوا الاستقرار في اليمن وفي سهول روسيا والاستقرار في تركيا وفي اليونان وفي بولندا و انكلترا ولكل بلد تظله السماء ولكنهم دائماً في قلق وحيرة، ولا يشعرون الهدوء طلبوا الوطن في أرض كنعان فاهلكوا سكانها والحرث والنسل وأبادوا الشعب ثم نزحوا إلى أورشليم فهدموها وأغاروا على قبرص وذبحوا في يوم وليلة مائتي ألف نفس حتى صبغوا البحر الأبيض المتوسط بالدماء.

يقول الكاتب بلا كهيم، في كتابه الحضارة واليهود:" لا الذكاء والمكر ولا الجمال والنفوذ بقادرة متفرقة أو مجتمعة على أن تعيد مجد اليهود الذي فقدوه بأطماعهم واستغلالهم للبشرية على مدى الأجيال والقرون".

يركز الكاتب (جوستاف لوبون) على طابع القسوة العنيف الذي عرف عن اليهود في صراعهم مع الأمم وكيف كان من شأن هذا الطابع الغريب أن يبيد الحضارات ويهدمها و لا يكون عاملاً في بنائها ويقول: أقرأ التوراة تجد فيها جميع أنواع الوحشية والبدائية وفي سفر يوشع يقال لهم اهلكوا جميع ما في المدينة من رجل و امرأة وطفل وشيخ حتى الغنم والحمير بحد السيف و احرقوا المدينة وجميع ما فيها بالنار، بينما نجد العرب المسلمين كانوا ينفذون وصية أبي بكر الصديق، و لا تقتلوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا تذبحوا شاه، ولا بقرة ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه.

*يقول الكاتب الس:" أن الكتاب الذي يجري في عروقهم دم يهودي كانوا في طليعة الداعين إلى المذاهب المنافية للدين والآداب وكانوا منظموا نهب الكنائس.

* ولكن اليهود حرفوا في تعاليم التلمود التي وضعوها و هي: -

1- الأرض كل الأرض ميراث لبني إسرائيل.

2- إن كل شريعة غير شريعة بني إسرائيل فاسدة.

3- إن كل سلطة على وجه الأرض غير سلطتهم فهي مغتصبة.

4- إن الرب حرم عليهم الشفقة والرحمة.

كما أشار الباحثون المسيحيون والمؤرخين إلى هذه الظاهرة الخطرة في محاولة اليهود للسيطرة على العقلية المسيحية أطلقوا عليها ظاهرة تهويد المسيحية وقد كان مبشرو المسيحية يعارضون التفسير اليهودي للعودة إلى فلسطين ويكشفون عن أن العهد الجديد (أي الإنجيل) لا يؤيد ما جاء في التوراة( العهد القديم) وان هذا الذي يدعيه اليهود مخالف لروح الإنجيل وناشئ عن سوء التصرف في تفسير مقاصد الله.

يقول الكاتب وليم جاي كار في كتابه أحجار على رقعة الشطرنج:" الدور الخطير الذي قام به اليهود في تخريب العالم هو تدمير جميع حكومات واديان العالم، ويتم الوصول إلى هذا عن طريق تقسيم الجوييم (غير اليهود) إلى معسكرات متنابذة تتصارع إلى الأبد حول عدد من المشاكل – مشاكل اقتصادية ومشاكل سياسية ومشاكل عنصرية، ومشاكل اجتماعية فيحطمون الحكومات الوطنية والمؤسسات والقواعد الدينية والوصول إلى الهدف باستعمال الرشوة والمال والجنس للوصول إلى السيطرة على الأشخاص الذين يشغلون المراكز الحساسة على مختلف المستويات في جميع الحكومات وفي مجالات النشاط الإنساني وتعد السيطرة على الصحافة وأجهزة الإعلام هدف أساسي في تنفيذ هذا المخطط.

يقول الكاتب جاك دوماك وماري لورا، في كتابهما (التحدي الصهيوني):" إن النفسية اليهودية قوامها الحقد والقسوة على الجنس البشري وقد اكتسب اليهود هذه النفسية من تعاليم اليهودية كما وردت في التوراة المحرفة فإن نصوص التوراة تفيض وحشية وعنصرية ومنها استقى اليهود تركيبتهم النفسية وقد استغلت الصهيونية هذه النصوص وغذت عقول اليهود بها و هم قتلة الرب وجلادي المسيح".

*يقول الكاتب بازنب لينفيون مؤلف كتاب "شعب غريب" أن اليهود يرفضون سيطر الدين على الدولة أو الكنيسة على الدولة لأن هذا معناه أن تصبح الديانة المسيحية مفروضة على أولادهم لذلك كانوا أول من نادى بفصل الكنيسة عن الدولة في أمريكا.

يقول الكاتب برنزويك:"إن سبب كراهية الإنسانية لبني إسرائيل كراهية لا يوجد لها مثيل، بين شعوب الأرض اعتقاد هذه الطائفة أنها شعب الله المختار وأنها ملح الأرض فانتفخت أدمغتها و ظنت أن أمم الله مسخرة لخدمتها".

لقد أشار الكاتب كلمان دوبليكس في كتابه (حرب اليهود والعالم):” لقد دلت التجارب الاقتصادية والاجتماعية على أن البلاد التي أزدهر فيها الربا والإباحية فقدت التعاطف والتراحم من بينها، وحلت القسوة فيها محل الحنان والعدل حتى أن الفقير ليموت تجوعاً، ولا يجد من يسعفه أو يسد رمقه، وهكذا نرى أن الحضارة الأوروبية قد صبغت بألوان النفسية اليهودية ففشت فيها الأطماع المادية حتى صاروا لا همَ لهم إلا جمع المال".

يقول د.سيسيل روث في كتابه ( تاريخ اليهود):"إن اليهودي انتهى بفعل الزمن إلى التخصص في الاتجار بالمال والربا، ذلك لأن اليهودي كان محروماً طوال القرون الوسطى مزاولة أي مهنة آو حرفة أخرى".

*يقول الكاتب جورج شتاينر في كتابه (قلعة ذي اللحية الزرقاء): و هو مذكرات في إعادة تعريف الثقافة وهو كتاب صريح تضح فيه محاولة الصهيونية في احتواء الحضارة الغربية والفكر الغربي وتحويل مجراها في الاتجاه الذي تبغيه دون استخفاء أو استحياء ويحاول اليهود أن ينفخ في حادثة تعذيب النازية لليهود و هي حادثة محدودة ثبت أن حجمها لا يساوي هذا التهويل الخطير الذي حاول به اليهود اتخاذها تجاه الهجرة إلى فلسطين والى ابتزاز أموال الألمان".

*يقول الفريد لينتال في كتابه ( إسرائيل ذلك الدولار الزائف) فيقول أن الكثير من المسيحيين الغربيين اندفع إلى تأييد الصهيونية و إسرائيل كوسيلة من وسائل مقاومة خلق وحدة عربية و إسلامية وإن بعض المسيحيين تقبل الادعاء بأن التوراة تطالب بعودة يهود اليوم الموجودين في منفاهم إلى فلسطين وإن الصهيونية أصبحت قادرة على استغلال المسيحي العادي في أمريكا والمنظمات المسيحية لأهدافها، وخاصة بعد تزايد التزاوج المختلط بين المسيحيين واليهود فإن اليهودي عندما يتزوج مسيحية فإنه يدعم قضية إسرائيل بقوة بينما الشريك المسيحي للزواج لا يستطيع إلا أن يبدي تسامحاً كاملاً مع رفيقه.

*يقول لامبروزو الكاتب:" أن يهود العالم الجديد أدنى إلى الجنس الآري فهم إلى الجنس السامي وهم عبارة عن طائفة دينية تميزت بمميزات اجتماعية و اقتصادية وانضم إليهم في جميع العصور أشخاص من شتى الأجناس ومن مختلف البشر منهم الفلاشا سكان الحبشة والاشكنازيم الألمان والتأمل اليهود السود من الهند ومنهم الخزر التركي وقد أيد هذه الأقوال الكاتبين وببلي ورنيان".

وقد أشار الكاتب(بيتمان) في كتابه (اليهود المعاصرون إلى مؤامرات اليهود في سبيل هدم الحضارة)، وفي مقدمة ذلك قضية دريفوس الذي تجسس و هرب أسرار الحرب والجيش"، كما دفعوا عشرة ملايين روبل ذهب لإنقاذ بوحروف اليهودي الروسي الذي اتهم في اوديسيا بأنه ذبح صبياً ليلة العيد ليخلط دمه بفطير الفصح".

*يقول الكاتب جورج أيبر في كتابه ( السراب) لم يكن اليهود أول من احتل فلسطين ولم يقطنوها قط وحدهم وأن فلسطين اجتذبت إليها كثيراً من الغزاة منذ فجر التاريخ بسبب كثرة خيراتها وموقعها الاستراتيجي إذ أنها كانت أحد الجسور الرئيسية التي تصل بين أوروبا وآسيا فقد كانوا اليهود موزعين في بلدان كثيرة من العالم كما هم لم يحكموا فلسطين كلها في يوم من الأيام والفترة التي أقاموا فيها مملكة كانت فترة قصيرة جداً هي مملكة داوود وسليمان و اليهود لم يشكلوا الأكثرية في فلسطين وليسوا هم سكانها الأصليين وإنما كان وضعهم الطارئ فيها دائماً هو شبيه المحتلين واليهود اليوم الذين قدموا إلى فلسطين في السنوات الأخيرة مهاجرون من أوروبا الشرقية وروسيا لا يمتون إلى اليهودية بصلة.

*يقول ج.كيتو في كتابه مجموعة الكتاب المقدس:" الذي نشر عام 1895 أن محاربيهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى سقوط مملكة إسرائيل و يهوذا.

*يقول المؤرخ الكاثوليكي دانيال بلس:" لفجر المسيحية كانت هناك جماعة من اليهود تعيش خارج الأرض المقدسة وهذه حقيقة كان يعرفها كل من عناصر المسيح.

*يقول الدكتور الألماني اريك بسكوف:" المتخصص بدراسة تعاليم اليهود و تمحيصها عن كتاب يهودي اسمه(Thikum- Zohar) أن من حكمة الدين وتوصيته قتل الأجانب الين لا فرق بينهم وبين الحيوانات وهذا القتل يجب أن يتم بطريقة شرعية والذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم.

*يقول السير ريتشارد بورتون:" الذي درس التلمود وعلاقته بغير اليهود في كتابه ( اليهود النور والإسلام) الذي نشر سنة 1898 يقول في صفحة 73 إن أهم نقطة في المعتقدات اليهودية الحديثة هي أن الأجانب أي الذين لاينتمون إلى الدين المسيحي ليسوا سوى حيوانات متوحشة حقوقها لا تزيد عن حقوق الحيوانات الهائمة في الحقول وعلى الصفحة 80 من الكتاب نفسه يقول التلمود عندنا مناسبتان دمويتان ترضيان إلهنا يهوة، إحداهما ( عيد الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية والأخرى مراسيم ختان أطفالنا) و استنزاف دم الأطفال من غير اليهود لاستخدام دمائهم في فطير عيد الفصح، وتسميم الآبار وتزييف العملة وتشكيل الجمعيات السرية التابعة للماسونية العالمية ونشر الفوضى والانحلال والإباحية".

وقد سجل اللورد ماكولي:موقف اليهود من الأديان فقال ما أدخله اليهود قديماً في دينهم من البدع ومن أساطير بابل وأساطير الجزيرة العربية والقصص الشعبية في مصر و فلسفة الهند والفرس وفلسفة اليونان والفكر المصري القديم وقد أخذوا عقيدة المخلص المنتظر من الديانة الفارسية".

*يقول جونجويج سكوت:"ليس هناك إلا مخرج مظلم من هذا التناحر الحار البارد الظاهر والخفي بين الصهيونية والمسيحية هذا المخرج سوف يتقرر في ليل طويل مظلم مليء باليأس والقنوط، ويرى اليهود أن المسيحيين داخلون في زمرة الجوييم بل هم المستهدفون بكل صنوف الحقد والأضغان.

*يقول الكاتب –ج-أ دورزي، في كتابه Civilization أن معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود، والسحرة وهي المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية.

*و قال وزير خارجية أمريكا:" (دالس عام 1956 ) أن دول الغرب قامت في أساسها على العقيدة اليهودية في الطبيعة الروحية للإنسان ولذا يجب أن تدرك الدول الغربية انه يتحتم عليها أن تعمل بعزم أكيد من اجل الدفاع عن هذه المدينة التي معقلها إسرائيل والمعروف أن البروتستانت يؤمنون بخرافات التوراة (العهد القديم) ويجعلونها أساساً لسياسة بلادهم نحو فلسطين ".

*يقول المؤرخ ارنولد توينبي:"عن عداء اليهودية للمسيحية مصدره أن اليهود يعتقدون بأن الغفران يمنحه الرب لليهود وحدهم أما كره اليهود للإسلام فنابع من كون الإسلام سلبهم احتكار مبدأ الروحانية ولأنه دين عالمي من حق البشر جميعاً أن يعتنقوه وقد دفع نمو الروح القومية الغربية الحديثة في أوروبا اليهود الغربيين إلى اختراع قومية تقتصر عليهم وحدهم وهي الصهيونية وفي سبيل ذلك تحالفت الصهيونية مع الاستعمار العالمي ومع الإمبريالية الخاضعة لنفوذ يهود نيويورك وان وعد بلفور المشؤوم ثمرة هذا التحالف الذي تكاتفت على تحقيقه عملية قوى الاستعمار البريطاني والإمبريالية الأمريكية والرجعية وان اليهود حين استهوتهم فكرة شعب الله المختار وقعوا في خطأ مميت وانحرف بهم احتضنهم لهذه الحقيقة إلى العقم الفكري وان اليهود قد أوهموا مئات الملايين من البشر بما فيهم الكنيسة المسيحية على مدى العصور والأحقاب بأن تاريخهم مقدس.

*رأي الكتاب العلمانيين الغربيين الذين أساءوا للأخلاق والمسيحية: -

1- و قد استطاع المجمع المسكوني الثالث الذي انعقد عام 1946 والذي أصدر وثيقة تبرئ اليهود من تهمة (قتل الرب) وشجب أي مظهر عدائي لليهود وقد اعتبرت الأوساط اليهودي والصهيونية وثيقة عام 1946 كسباً سياسياً من الدرجة الأولى، وسلاحاً عملياً لمحاربة النزعات اللاسامية في الأوساط المسيحية بينما أنكر اليهود المحافظون المدنيون صلاحية الكنيسة الكاثوليكية في تبرئة اليهود بل لقد بلغ الأمر إلى أبعد من هذا حين صرح القاصد الرسولي الأب مركولي من قبل البابا حين قال لقد( حدثت تغيرات شتى في الوقت الأخير في العلاقات بين اليهود والحكومة الإنجليزية وكان من شأن هذه التغييرات أن بعثت اهتمام الدول عامة بمسألة الشعب اليهودي من جديد وبالتالي بدأ الفاتيكان يهتم بالمسألة والبابا ينظر الآن بعين الرضا و الارتياح إلى مشروعات الصهيونية في فلسطين وهو يراها مصدر بركات للسلام العالمي.

ويعتقد البابا بيوس التاسع أنه يحق للصهيونية أن يحملوا كافة الكنائس الدينية على الاهتمام بأمانيهم على أني أؤكد أن الكنيسة الكاثوليكية وهي أكبر كنيسة في العالم تؤيد الصهيونية وأمانيها".

وتقول المصادر التاريخية أن التقارب بدأ يعقد مؤتمر عام 1947 للمسيحية واليهودية وكان قد دعا إليه فيلسوف يهودي فرنسي هو جول اسحق صاحب كتاب (عيسى وإسرائيل) محاولاً تبرئة اليهود من محاولة قتل المسيح وألف كتاب تعاليم الازدراء عام 1956 عن نشوء العداء للساميين وحاول به إصلاح التعاليم المسيحية التي كانت تعتمد في نظره على أغلاط تاريخية وعلى جهل بالتوراة والإنجيل والادعاء بأن عيسى لم يكن من أصل يهودي ( بل جليلي) و اضطهاد المسيحيين لليهود في مختلف حقب التاريخ وقد حذف من أدعية الجمعية المقدسة أدعية تصف اليهود بالمكر والخداع".

قال الأسقف الألماني بيا:" إن الوقت قد حان للكنيسة أن تصرح أن مسؤولية قتل المسيح وتعذيبه ليست على عاتق اليهود وحدهم بل على عاتق سائر الشعوب.

*أصدر كرومويل في عام 1657 قانوناً منع بموجبه العمل يوم السبت وأرغم المسيحيين على قراءة التوراة طيلة أيام الأحد و ألغى الطقوس الدينية المسيحية ودام حكمه حتى عام 1660.

*قال ماكس نوردو:" فقد هاجم الحضارة الغربية باعتبارها حضارة مسيحية في كتابه ( الأكاذيب المقررة) وقد سفه النظم الاجتماعية وأسس الإصلاحات العمرانية السائدة في عصره وقد تولى قيادة الحركة الصهيونية بعد وفاة هرتزل وقد أخذت القضية اليهودية حيزاً واسعاً من مشاغله الأخيرة و يعد في نظر المؤرخين من أقوى الدعاة للصهيونية ودعى نوددو إلى التحلل الأخلاقي ويقول الكاتب يتيمان في كتابه " اليهود المعاصرون" أن نوددو هو الذي أفسد أخلاق باريس".

يقول الكاتب دود كايم أن الفرد لا قيمة له، و لا معنى و أن القيم كلها للمجتمع وأن الجريمة ظاهرة سوية و الزواج ليس من الفطرة والأخلاق ليست قيمة ذاتية و لا ثابتة وإنما تأخذ صورتها من المجتمع الذي توجد فيه وأن الدين و الزواج و الأسرة ليست نزعات فطرية في الإنسان وقد ركز على نفي القداسة عن الدين والأخلاق وشكك في قيمها وقد تشكلت المذاهب المادية لتضرب الدين و المسيحية والمثالية التي كانت ذات ارتباط بالدين والمسيحية وترى المذهب المادية أن الوجود الأصلي ذات ارتباط بالدين و المسيحية وأن الوجود الأصلي للأشياء هو المادة ولا تؤمن الفلسفة المادية بالدين ولا تؤمن بوجود الخالق ولا الحياة الأخرى وترى أن الموت ما هو إلا تغييراً يطرأ على المادة فيحولها من حالة إلى أخرى وقد استغل اليهود المذهب المادي في تدمير الفكر الغربي المسيحي و الهدف الأكبر هو الدين.

*يقول كارل ماركس وهو يهودي الأصل:" أن الدين أفيون الشعوب و يقول عن الناس إنهم حقراء، جائعون ضائعون مأجورون وكان البترول الذي يعتمد عليه ماركس كما يقول الكتاب هو الحقد والحسد و الكسل.

*يقول الفيلسوف فرويد:" لقد هاجم الدين و اعتبر الدين ناشئ عن الكبت والتدين عموماً في كتابه (مستقبلوهم) و فرويد كان متشبعاً بالروح الصهيونية وقد اضطلع بمهمة القضاء على المسيحية موضوعياً وعملياً و يدعوا إلى الإباحية الحديثة.

*توماس مان الذي دعى إلى عشق الذكور وزواج الذكر من الذر ( المثليين جنسياً).

*يقول الكاردينال دانيلو: عن مجموعة من التلاميذ الصغيرة التي بقيت بعد المسيح كونت طائفة يهودية تمارس ديانة المعبد وتحفظ تعاليمها و كانت عندما ينضم إليها وثنيون أو من العبرانيون تقترح عليهم نظاماً يحلهم بموجبه مجمع القدس 49 م من شرط الختان ومن تطبيق الأركان اليهودية.

*رأي الكتاب والمؤرخين اليهود في المسيحية: -

1- تذكر بروتوكولات حكماء صهيون: أن حاخامات اليهود وقادتهم قد عقدوا مؤتمراً سرياً يهدف إلى وضع خطة محكمة بالتعاون مع الماسونيين الأحرار وليبراليين وشيوعيين لإقامة وحدة عالمية مقرها القدس، وان ذلك المخطط يتم عن طريق تقويض دعائم الأسرة، و صلات القرابة و هدم الأخلاق والإيقاع بالدول الأوروبية وتخريب المؤسسات المسيحية وتدمير العواصم الأوروبية وإفساد أخلاق العالم المسيحي الأوروبي والسيطرة اليهودية على الصحافة العالمية ودور النشر و وسائل الإعلام والسيطرة على الرأي العام العالمي.

*قال بن غوريون:" لقد قاومت اليهودية الحضارة اليونانية والإمبراطورية الرومانية و المسيحية وأخيراً الإسلام وتقسيمه إلى مذاهب".

*قال القس هيكلر الجرماني عام 1882 وكان صديقاً لهرتزل مؤسس الحركة الصهيونية ووضع كتاباً سماه ( إرجاع اليهود إلى فلسطين حسب أقوال الأنبياء) و قد كان اليهود في روسيا وبولونيا أسسوا جماعة أحباء صهيون وجمعوا أكبر عدد ممكن من اليهود حول فكرة الرجوع إلى فلسطين للتخلص من مذابح روسيا وبولونيا في القرن التاسع عشر وقد كانت الكنيسة تفهم أن الماسونية خلال القرنين الماضيين في حرب متصلة لا تتوقف وتعمل الفاتيكان الآن في سعي حثيث لتبرئة اليهود من محاولة قتل المسيح أو صلبه " و قد أعلنت الكنيسة الفرنسية تأييدها آمال اليهود من قبل و بذلك خضعت المسيحية لليهودية التلمودية وهكذا كون اليهودية التلمودية قد نجحت في استيعاب الفكر الغربي المسيحي واحتوائها لتصدر عن اقتناع بأن اليهود هم شعب لله المختار.

*قال البروفيسرو إسرائيل شاحاك:" في كتابه (التاريخ اليهودي، الديانة اليهودية وطأة ثلاثة آلاف سنة)، فقد أعدم المسيح تنفيذاً فحكم محكمة دينية بتهمة الوثنية و تحريض اليهود على عبارة الوثنية واحتقار السلطات الحاخامية وكل المصادر اليهودية الكلاسيكية – اليهود الأرثوذكسية قديماً التي ذكرت أن إعدامه يعتبر أيام سعيدة.

طالب موسى بن ميمون: يجب إبادة المسيحيين وغير اليهود باعتبارهم كفرة خرجوا عن الدين اليهودي ويجب أن يبادروا مثل يسوع الناصري وتلاميذه ويقول عن السيد المسيح (ليختفي اسم الشرير من الدنيا وابن ميمون كتب باللغة العربية و عاش الفلسفة الإسلامية.

وقال اوسكار ليفي:" نحن اليهود لسنا إلا مفسدي العالم و محركي الفتن فيه و جلاديه ) وما تزال خطتهم هي إبادة البشر من غير اليهود وتدمير القيم وإفساد الشباب والنساء وإذاعة الفسق والترف وهم أداة الفتن والجاسوسية و الحرب والتخريب وهم حملة المذاهب الهدامة والمنحرفة والمادية و الإباحية والإلحاد و التحلل".

قال شارسكي: نحن نكره المسيحية و المسيحيين وحتى أحسن المسيحيين خلقاً نعده شر أعدائنا وإنهم يبشرون بحب الجيران والعطف والرحمة وهذا يخالف مبادئنا والحب المسيحي عقبة في سبيل تقدم الثورة.

يقول الحاخام ريشورن ( قيل أن عدداً من إخواننا اليهود تنصروا وماذا يضيرنا أن هؤلاء اليهود يتعمدون بأجسادهم ستظل أرواحهم يهودية وسوف يكونون لنا مشعلاً نستنير به، في اكتشاف خبايا النصرانية ومساعدين لنا على رسم الخطط التي تدمر المسيحية، إن الكنيسة عدونا الخطير فلنستفد من إخواننا الذين تنصروا في الظاهر لبث الفساد في الكنيسة وإشاعة أسباب الخلاف والفرقة والصراع بين المسيحيين و نشر الأنباء المشوهة التي تسيء إلى رجال الدين فيقل احترامهم و يزدريهم الشعب في كل مكان.

*يقول الحاخام عمانويل رايتوفيتش عام 1954 إن هدفنا هو:-

1- إشعال نيران حرب عالمية ثالثة.

2- تحريض الولايات المتحدة الأمريكية ضد الاتحاد السوفييتي.

3- اعتبار زعماء الدولتين مجرمي حرب.

4- القضاء على الأجناس غير الإسرائيلية.

5- قتل عشرات الناس سوف يجعل البشر عبيداً لنا وسنوجه كل مخترعات الرجل الأبيض نحو فنائه.

*و قد اعترف المؤرخ اليهودي برنارد لأزار في كتابه (اللاسامية ) بأن عادة ذبح الأطفال ترجع إلى استخدم دم الأطفال في خبز الفطير من قبل السحرة اليهود في الماضي.

*يقول دزرائيلي:" في القضاء على النصرانية والإسلام ولن يستطيعوا ذلك إلا بمساعدة وتعاون المسيحية والمسلمين الذين غطت بصائرهم الماسونية اليهودية.

*شهود يهوة: الذين يقدسون رسائل بولس اليهودي الذي سد كل الأبواب على التوحيد وأغلق كل المنافذ على عقيدة صالحة وأخلدت إلى عالم الأوهام والشهوات و الضلالات وكثرة الفلسفات المضلة وسيطرة الالحاد على أجزاء كبيرة من الأرض، وحوربت دعوة الأنبياء في كل مكان حتى صار الناس يتهمون الله بأنه سبب الشقاء والظلم والشر المنتشر على وجه الأرض وهم لا يملون من محاربة دعوة التوحيد التي نادى بها الإسلام فهم ينفون وجود الله".

*لقد قال صموئيل زويمر عام 1926:- باقتحام الأزهر الشريف وما بعدها يكشف عن أن حركة التبشير المسيحي منذ ذلك الوقت قد أصبحت محتواه للصهيونية وإثارة مسألة القبلة التي اتجه المسلمون في أول هجرتهم إلى المدينة حين اتجهوا إلى بيت المقدس سبعة عشر شهراً ثم أذن الله لهم في العودة إلى الكعبة".

*يقول هيوشونفيلد الكاتب اليهودي أن حادثة الصلب كانت تمثل قمة مؤامرة خطط لها يسوع المسيح وأشرف بنفسه على تنفيذها ( يسوع صلب نفسه) هكذا يؤكد المفكر الإسرائيلي".

* يرى اليهود الذين يدعون أنهم غير صهيونيين فساد الفكرة الصهيونية:-

ومن هؤلاء الحاخام المير برجر: الذي يقول إن الصهيونية حركة سياسية تستخدم التاريخ لأغراضها الخاصة التي تسيء في الوقت نفسه للدين اليهودي كدعوة روحية عامة وتحصره في دعوة سياسية قومية ضيقة فقيم الدين اليهودي ما نجده في الصهيونية التي تمارس سياسة عنصرية ضد العرب مثلاً وهذه مخالفة مبشرة لتلك القيم وبالتالي فإن إتاحة إقامة دولة إسرائيل بشكلها الصهيوني مخالف لصور أرض الميعاد كما تحدثت عنها التوراة" و يرى الحاخام المير برجر انه ليس لإسرائيل أي حق أخلاقي أو تاريخي بالوجود في فلسطين ويرى خطأ محاولات الصهيونية في بسط سلطانها على اليهود في سائر أنحاء العالم ويدين محاولة المنظمة الصهيونية العالمية باستخدام اليهود الأمريكيين كأداة في يد السياسة الخارجية الإسرائيلية".

*كتب الكاتب الإسرائيلي مردخاي كنش في صحيفة حيروت 27 تشرين الثاني عام 1964 ( بعنوان نحن و العالم المسيحي إن لنا حساباً دموياً طويلاً مع العالم المسيحي ) في عام 1948 دمروا أكثر من ثلاثين ديراً وكنيسة ومعهداً وقتلوا عدداً كبيراً من المسيحيين و رجال الدين المسيحي.

ونحن نعرف أن اليهود أول من ساهم مع الحكام الوثنيين في أوروبا في قتل المسيحيين في بداية ظهورها وبعد هذا الظهور بل حرض اليهود على قتل المسيحيين بالتنسيق مع نيرون الطاغية حارق روما الذي جعل من الوحوش الكاسرة كالأسود تمزق أجساد المسيحيين وهم أحياء إرضاءاً لشهوة سادية نيرون الوحشية".

و لا ننسى الجرائم التي اقترفها اليهود ضد المسيحيين قبل مجيء الإسلام ومذبحة الأخدود التي اقترفها اليهود ضد النصارى و قضى فيها ذو نواس على عشرات الألوف منهم حرقاً سنة 524".

*يقول الدكتور اوسكار ليفي: نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه و جلاديه.

*رأي الكتاب والمؤرخين الروس في اليهودية المسيحية".

لقد وصف الكاتب الروسي( مكسيم غوركي) أمة اليهود بأنها سيف ذهبي مشهر على رأس أوروبا مهد المسيحية.

يقول دستويفسكي عام 1880 فاليهودي ومصرفه هما الآن سيدا الجميع وهما اللذان يهددان أوروبا المسيحية والتعليم و التمدن وبالأخص الاشتراكية إذ أن اليهودي يعتقد انه بالاشتراكية يقتلع أصول المسيحية وتلاشى تمدنها وهم عاملون على بث الدعاية الخبيثة للمبادئ الممائلة للغرائز باسم المذاهب السياسية والاجتماعية والاقتصادية بحيث تسود روح هذه المبادئ على روح الإنجيل مع كتمان هذه السياسة ودعم إذاعة خطبها.

*رأي الكتاب والمؤرخين العرب في اليهودية المسيحية: -

لا ريب أن المسيحية التي عبرت من فلسطين الوطن العربي إلى أوروبا والعالم كانت عاملاً هاماً وخطراً في تطعيم الفكر الغربي بطوابع الإيمان و الرحمة والأخلاق وذات أثر كبير في القضاء على روح الوثنية وعبادة القيصر والعنف والقسوة التي عرف بها الرومان والإباحية المدمرة التي قضت على الإمبراطورية الرومانية والتي تقضي الآن على أوروبا والعالم".

1- قال د.محمد دروزة:" في كتابه تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم ص326 أن اليهود كانوا يحرضون الحكام الوثنيين الذين كانوا يشترونهم بأموالهم على المسيحية وقد أفضى عداء الإمبراطورية الروماني ماركوس اورليوس الذي امتد حكمه بين سنة 161 إلى 180 إلى العداء للمسيحية إلى إصدار أمر بقتل جنوده العائدين من الحرب ممن اعتنقوا المسيحية كما أصدر أمراً بإبادة المسيحيين القاطنين في روما وقتئذ وقد استمر اضطهاد المسيحيين حتى القرن الرابع الميلادي عندما اعتنق الإمبراطور قسطنطين المسيحية".

يقول الأستاذ محمد خليفة التونسي، مترجم بروتوكولات حكماء صهيون حينما ظهر مبدأ أو دين أو مذهب علمي أو فلسفي هب اليهود ليكونوا من ورائه يتصرفون معه بما ينفعهم وقد أفلحت الدعاية اليهودية في طبع كثير من العقائد والنحل بما يحقق صلحتها وروح الولاء والتهليل لبني إسرائيل ومقدساتهم تهيمن على بعض المقدسات المسيحية وما ظهر أي مهب إلا قلبوه وينفعهم على إفساد الناس ورفع شأن اليهود كما فعلوا مع نيتشه الذي هاجم المسيحية وأخلاقها و قسم الأخلاق إلى قسمين أخلاق سادة كالعنف و الاستخفاف بالمبادئ وأخلاق عبيد كالرحمة والبر مما يتفق و روح اليهودية و تاريخها ويمهد لها في الأذهان.

يقول الأب لويس شيخو:" إن هدف الماسونية هو شل عرش الدين وتقويض أساسه ونفي معتقداته ومعاداة أربابه وتبديد شمل نظامه الإلهي ويقول اليهود ينبغي أن يشنق آخر ملك بأمعاء قسيس.

قال رلامار:" أن الماسونية تبشر أسباب الفساد و الخلاعة قد أضرت بفرنسا أكثر من حرب السبعين".

يقول طه حسين:" إن جاك روسو هو الذي هدم سلطان الكنيس في فرنس".

*يقول أميل الخوري:" حرب عن مؤامرة اليهود على المسيحية داعياً إلى التمييز بين الموسوية واليهودية وأشار إلى أن معركة ضارية قامت بين اليهودية والمسيحية حيث وجهت اليهودية عنايتها إلى القدح والذم وتلطيخ المسيحية بأقبح الصور وأنها أخذت تجارب المسيحية بالمذاهب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تهدم الروح المسيحية والمبادئ القومية وتقويض أركان الدولة المسيحية فتحقق اليهودية غرضها بصورة غير مباشرة وقد نجحت اليهودية بهذه الخطة إلى حد بعيد وقال إن هناك مئات من المجلدات كتبها اليهود تطعن بالمسيح والمسيحية والقديسين والكنيسة والأسرار وقال أن معالم هذه السياسة أخذت تظهر في أواخر القرن 8 مع انتشار روح الثورية في فرنسا وبعد أن انتقلت الجمعيات السرية الخاضعة لنفوذهم من العمل وراء الستار إلى العمل في وضح النهار وان موسو و جو تحدثا عن تهويد الشعوب المسيحية ومنها كتاب ( المأساة الماسونية و المؤامرة اليهودية على العالم المسيحي الذي كتبه كوبان البانسلي، باريس1099 وكتابه الكنيسة الرومانية أمام الثورة الذي كتبه كربتنوجولي عام 1863.

وقد كشف الدكتور صبري جرجس في كتابه (التراث اليهودي الصهيوني والفكر الفرويدي عن أن مفاهيم التحليل النفسي كانت أداة لتحقيق أهداف الحركة الصهيوني وقال أن التراث الصهيوني يتألف من ثلاثة مصادر هي:-

1- التوراة وهي وثيقة سياسية عنصرية استخدمت العقيدة الدينية لتحقيق مخططها السياسي العنصري.

2- التلمود وهو تفسير المؤامرة في إطار الفكرة السياسية العنصرية التي بدأتها.

3- إن اليهودية استطاعت إيجاد نقط التقاء إيديولوجية بينها و بين القوة الدينية النامية في عالم الغرب، قوة المسيحية البروتستانتية التي احتوتها اليهودية وبأن التوراة هي المنبع الروحي للمسيحية.

*وأخيراً نريد أن نذكر العالم بالحروب الصليبية:-

1- فقد جاءت الحروب الصليبية ( الغزوة الصليبية الأولى) واستمرت قرنين كاملين في سبيل إقامة الإمارات الصليبية لتقتحم عالم الإسلام والسيطرة على المنطقة في محاولة للامتداد منها على أجزاء أخرى بهدف ( حماية قبر المسيح) وجاءت زاحفة من الغرب عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أرض فلسطين مستهدفة استخراجها من أيدي المسلمين والسيطرة عليها ولكن قد استطاع العرب والمسلمون حصارها والإطاحة بالحروب الصليبية حتى سقطت واندحرت".

2- والغزو اليهودية ( المسيحية الأرثوذكسية الصهيونية) "الغزوة الصهيونية الثانية" وتتجدد اليوم الغزوة الصهيونية على نفس المخطط والمكان والأسلوب وتحاول السيطرة على هذه الأرض المقدسة وقد جاءت الغزوة الصهيونية تحت اسم العودة إلى أرض الميعاد متخذة للتوسع على أجزاء العالم العربي والإسلامي وتحاول أن تتخذ في هذه المواجهة أسلوب الغرب، أن هدف الحملة الصهيونية هو نفس هدف الحملة الصليبية المتمثل في ذلك الحقد الشديد على الوجود العربي الإسلامي في هذه المنطقة الغنية من العالم استراتيجياً وجغرافياً و بشرياً، وقد استهدف الغزوتان بيت المقدس من أرض فلسطين (الأرض التي بارك الله حولها ومتاح الكعبة المشرفة والبيت الحرام ومنارة العالم الإسلامي ومنزل الرسالات السماوية ومسرى محمد صلى الله عليه و سلم، وتتشابه الغزوتان الصليبية والصهيونية في أنهما منطلق القوى والسيطرة.

*وأخيراً نريد أن نذكر ما قاله الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين عن اليهود: -

وقد حذر الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين شعب الولايات المتحدة الأمريكية عام 1789 فقال هنالك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية ذلك هو الخطر اليهودي، نعم حيثما استقر اليهود نجدهم يوهنون من عزيمة الشعب ويزعزعون الخلق التجاري الشريف إنهم لا يندمجون بالشعب، لقد كونوا حكومة داخل حكومة وحين يجدون معارضة من أحد فإنهم يعملون على خنق الأمة حالياً كما حدث للبرتغال وأسبانيا وإذا لم يستثن اليهود من الهجرة بموجب الدستور ففي أقل من مائة سنة سوف يتدفقون على البلاد بأعداد ضخمة تجعلهم يحكموننا ويدمروننا ويغيرون شكل الحكومة التي ضحينا وبذلنا، لإقامتها حياتنا وأموالنا إن عقليتهم تختلف عنا حتى لو عاشوا بيننا عشرة أجيال والنمر لا يستطيع أن يغير لونه، واليهود خطر على هذه البلاد وإذا سمح لهم بالدخول فسوف يخربون دستورنا ومنشآتنا".

ورأي، هذا ما حصل في أمريكا وأوروبا من تخريب و تدمير وإباحية حديثة وإباحية سياسية و إباحية عسكرية.

*المراجع و المصادر:-

1- مرجع السياسة الأسبوعية – 1 مايو سنة 1926.

2- إسرائيل والتلمود تأليف القس إبراهيم خليل فليبس.

3- الفرق والمذاهب المسيحية – تأليف نهاد خياطة.

4- خفايا التوراة –البروفيسور كمال الصليبي.

5- الصهيونازية قاتلوها قبل أن تقتلكم – تأليف مصطفى اخميس.

6- المخططات التلمودية – الصهيونية اليهودية في غزو الفكر الإسلامي – تأليف أنور الجندي.

7- الصهيونية وأرض الميعاد –تأليف أمام عطية.

8- الاستعمار والصهيونية العالمية تأليف محمد مصباح حمدان.

9- الشيوعية وليدة الصهيونية تأليف احمد عبد الغفور عطار.

10- الشيوعية الصهيونية –تأليف ماهر نسيم.

11- مرجع في التاريخ- لابن الأثير ج2 –ص9.

12- مجلة المشرق ص441.

13- اليهودية و اليهودية المسيحية – تأليف د.فؤاد حسنين علي – معهد البحوث والدراسات العربية.

14- الصهيونية تحرف الإنجيل- تأليف سهيل التغلبي.

15- اليهود في الأندلس – تأليف د.محمد بحر عبد المجيد.

16- أوروبا في العصور الوسطى – تأليف د.سعيد عبد الفتاح عاشور.

17- تاريخ العرب واليهود تأليف د.احمد سوسة.

18- جماعة شهود يهوة – العقيدة الأسطورة تحريف الآيات وتبديلها تأليف، طارق عبد الباقي منينة (ابن الشاطئ.

19- معارك في سبيل الإله والحركات الأصولية الدينية في اليهودية والمسيحية والإسلام – تأليف كارين ارمسترونج – ترجمة فاطمة نصر.

20- من مكتبة لينين الروسية –موسكو.

أم عمارة

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليهوديــــــــــة المســـــــــيحيــــة

مُساهمة  zargane mohammed في الأربعاء مارس 24, 2010 12:42 pm


zargane mohammed

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 08/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى